languageFrançais

العالم العربي يودّع الفيلسوف 'صادق جلال العظم'

ودّعت سوريا والعالم العربي أحد أبزر المفكرين العرب الفيلسوف 'صادق جلال العظم' مساء أمس الأحد 11 ديسمبر 2016 عن عمر يناهز 82 عاما، حيث توفي بمنفاه بأحد مستشفيات برلين بعد صراع مع مرض خبيث.


وهذه المرة لم يكن الخبر إشاعة، اذ نشر ابنه عمرو العظم على فيسبوك رسالة نعي قال فيها "نعلمكم ببالغ الحزن والأسى وفاة والدنا صادق جلال العظم الأحد في منفاه برلين ألمانيا. لم يعُد هناك من ينتقد ذواتنا بعد هزائمنا".


ونعى اتحاد الأدباء العرب المفكر الراحل في بيان أكبر فيه "انحيازه لقضايا شعبه السوري الذي يمر اليوم بمحنة الولادة الجديدة الصعبة، في نضالٍ يواجه فيه الاستبداد السياسي الأرعن المسكون بوهم السلطة المطلقة، كما يواجه في الوقت نفسه وبالشراسة نفسها انتهازية القوى الظلامية المنفلّتة من كل الضوابط عقيدةً وقانوناً وأخلاقاً وحسّاً، متخفيةً وراء عباءة الدين".


وعُرف عن العظم تأييده المبكر للحراك السوري لإسقاط نظام الأسد، إذ رفض دائما تسمية الأحداث بالحركة الاحتجاجية واعتبرها ثورة على النظام، وأن اندلاعها هو الذي استجلب الصراعات الدولية والإقليمية القائمة أصلا إليها. وأنتخب صادق جلال العظم عام 2013 أول رئيس لـ"رابطة الكتاب السوريين" التي تأسست من قبل كتّاب داعمين للثورة السورية. وأثره الأشهر والأكثر إثارة للجدل هو "نقد الفكر الديني".